تجارة وأعمال

انخفاض أسعار الذهب إلى أدنى مستوى خلال شهر ونصف في صباح 19 مارس

شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة في الأسواق العالمية والمحلية، مما يجعل المستثمرين والعاملين في هذا المجال متيقظين لأي تغيرات قد تؤثر على قراراتهم. هذا التغير ليس مجرد تراجع مؤقت، بل يأتي نتيجة عوامل اقتصادية مركبة تؤثر على التوازن بين العرض والطلب، وتثير تساؤلات حول مستقبل أسعار المعدن الأصفر في الأمد القصير.

تأثير المؤشرات الاقتصادية على سعر الذهب العالمي

يعود الانخفاض الأخير في سعر الذهب العالمي إلى تغيرات في التوقعات الاقتصادية، إذ انخفض سعر الأونصة إلى 4384 دولاراً في بداية التداول، ما يمثل تراجعاً بحوالي 183 دولاراً مقارنة بأعلى مستوى سجله خلال جلسة الأمس، وفرقاً واضحاً عن السعر في ذات الوقت من اليوم السابق، وقد جاء هذا التراجع نتيجة ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي لشهر فبراير 2026 بنسبة 0.7٪، متجاوزاً التوقعات التي حددت 0.3٪، ما يشير إلى تصاعد الضغوط التضخمية، الأمر الذي يعيق احتمالات تخفيف السياسة النقدية، ويؤثر سلباً على أسعار الذهب كمخزن للقيمة.

التطورات في السوق المحلية وأسعار الذهب

على الصعيد المحلي، عكست الأسعار انخفاضاً ملحوظاً متماشياً مع الوضع العالمي، حيث سجل سعر الأونصة 4838.9 دولاراً بحلول الساعة 8:30 صباحاً، مع انخفاض يعادل حوالي 25 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل مقارنة بالسعر المحلي، وقد أظهرت بيانات شركات الذهب المحلية انخفاض سعر سبائك SJC إلى 175.4 مليون دونغ للشراء، و178.4 مليون دونغ للبيع، بتراجع 4.6 مليون دونغ عن أسعار أمس، كما خفضت شركات مجوهرات سايغون وسلسلة فو كوي أسعار خواتم الذهب إلى مستويات متدنية لم تُسجل منذ بداية فبراير، مما يعكس ضغط السوق على الأسعار.

هامش الربح والمخاطر في تداول الذهب

على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار الذهب، يظل هامش الربح بين سعر البيع والشراء واسعاً، حيث يبلغ عادة حوالي 3 ملايين دونغ فيتنامي لكل تايل، إضافة إلى الفارق الكبير بين الأسعار المحلية والعالمية، ما يزيد من مخاطر الاستثمار في الوقت الحالي، ويُحتم على المتداولين اتخاذ الحذر الشديد وتقييم المخاطر بدقة قبل الإقدام على عمليات الشراء أو البيع، لضمان حماية رأس المال والاستفادة من تقلبات السوق بشكل مدروس.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى