تجارة وأعمال

انخفاض أسعار الذهب العالمية إلى أقل من 5000 دولار للأونصة ينعكس على السوق المحلية

شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفضت إلى ما دون حاجز 5000 دولار للأونصة، في ظل حالة من التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية، مما يؤثر بشكل مباشر على توجهات المستثمرين وأسعار المعادن النفيسة محليًا وعالميًا.

تراجع أسعار الذهب وسط تقلبات الأسواق العالمية

افتتحت أسعار الذهب بشكل جانبي في صباح 18 مارس، حوالي الساعة 9 صباحًا بتوقيت فيتنام، قبل أن تبدأ في الهبوط الكبير، لتسجل انخفاضًا رسميًا إلى أقل من 5000 دولار للأونصة، مما يعكس تأثير عوامل الاقتصاد الكلي مثل تحركات الدولار الأمريكي، عوائد سندات الحكومة الأمريكية، والسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وسط استمرار الصراع في الشرق الأوسط الذي دخل أسبوعه الثالث.

مؤشرات السوق وتداول الذهب الفوري

وفقًا لبيانات Kitco، بلغ سعر الذهب الفوري 5003.9 دولار للأونصة مساء 17 مارس بتوقيت نيويورك، مع تفاوت الأسعار بين 4974.2 و5044.7 دولارًا، مما يشير إلى استقرار نسبي في نطاق التقلبات، رغم ارتفاع الذهب مؤقتًا إلى 5010 دولارات، ليغلق متذبذبًا بين 5000 و5005 دولارات قبل أن ينخفض لاحقًا إلى 4993 دولارًا بحلول التاسعة صباحًا بتوقيت فيتنام.

تأثير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية

تُلقي المخاوف الجيوسياسية بظلالها على أسعار الذهب، حيث تظل العوامل السياسية دعمًا مهمًا يحد من الهبوط الحاد، لكن ارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية، وارتفاع أسعار الطاقة، يزيدان من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، مما يضع ضغطًا سلبيًا، إضافة إلى انتعاش مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الذي يجعل الذهب أقل جاذبية.

تطورات السوق المحلي وأسعار السبائك

تتبع السوق المحلي اتجاهات السوق العالمية، حيث انخفض سعر الذهب في بورصة سجون الكبرى مثل SJC وDOJI وPNJ صباح 18 مارس بحوالي 100,000 إلى 200,000 دونغ فيتنامي لكل تايل، مع تسجيل سبائك الذهب عيار 9999 في بورصة فو كوي تراجعًا أكبر بقدار 200 ألف دونغ مقارنة باليوم السابق، مع ثبات الفارق بين أسعار الشراء والبيع عند نحو 3 ملايين دونغ، مما يعكس حذر الشركات من تقلبات السوق.

ارتفاع أسعار الفضة واستقرار السوق

على عكس الذهب، شهدت أسعار الفضة العالمية ارتفاعًا ملحوظًا إلى حوالي 80 دولارًا للأونصة، مع زيادة بنسبة 0.60% تقريبًا صباح 18 مارس، ومثل هذا التطور انعكس على السوق المحلي بارتفاع سعر الأونصة إلى أكثر من 3 ملايين دونغ، مع فرص أكبر للاستثمار نتيجة الطلب المتزايد وحركة السلع العالمية، رغم أن فروق البيع والشراء الصغيرة تعكس الحذر العام لدى المستثمرين.

يبقى الذهب والفضة من المعادن النفيسة التي تتأثر بحركة الأسواق الاقتصادية والسياسية حول العالم، ويظل المتابعون للحركة السعرية في حاجة لمراقبة التطورات الاقتصادية والجيوسياسية عن كثب لضبط استراتيجيات الاستثمار في السوقين المحلي والعالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى