مع انتهاء شهر رمضان المبارك، تواصلت الفعاليات الاجتماعية المميزة التي تعكس روح الشهر الفضيل، حيث احتضنت مزرعة “سهوة” بمركز الهلالية في منطقة القصيم حدثًا مميزًا يجمع بين البهجة والكرم، مستهدفًا الأطفال وأفراد المجتمع معًا.
فعالية رمضانية مخصصة للأطفال وإفطار مفتوح يجمع المجتمع
أُقيمت مساء يوم الثلاثاء فعالية رمضانية خاصة بالأطفال بمناسبة عيد الفطر، إلى جانب إفطار رمضاني مفتوح لجميع فئات المجتمع، في أجواء أسرية واجتماعية تنبض بالحب والتضامن. جاءت هذه الفعالية في مزرعة “سهوة” التي تعد مكانًا مثاليًا لاستضافة الأنشطة الاجتماعية التي تعزز التواصل والتكاتف بين أبناء المركز.
تنظيم مبادرة مميزة بتكاتف عائلي ومجتمعي
كان الأستاذ علي الملاقي هو المنظم الرئيسي لهذه المبادرة التي تعكس أسمى معاني التكافل الاجتماعي، حيث تكفّل أبناء محمد بن صالح العواد -رحمه الله- بتوفير الجوائز للأطفال وتحضير وجبة الإفطار الرمضاني، مما جسّد روح التعاون والتلاحم المجتمعي في أجمل صورها.
أنشطة ترفيهية للحفاظ على بهجة الأطفال طوال الشهر
أكد الملاقي لصحيفة “عاجل” حرصه على تقديم أنشطة موجهة للأطفال طوال شهر رمضان، تشمل ألعابًا وفعاليات ترفيهية تبدأ من فترة العصر وحتى قبل موعد الإفطار، بالإضافة إلى تنظيم وجبة إفطار خاصة للأطفال، هدفها إدخال السرور على قلوبهم وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء المركز.
استمرارية المبادرة ودور الشريك العائلي
تُقام هذه الفعالية سنويًا ابتداءً من اليوم العشرين من رمضان في مزرعة “سهوة”، بمساندة زوجة الملاقي التي تشاركه في كافة مراحل التنظيم، لتصبح هذه المبادرة تقليدًا يعزز الفرح والسرور لدى الأطفال على مدار أكثر من 24 عامًا، مما يبرز الالتزام الأسري والمجتمعي في خدمة المجتمع المحلي.
تعزيز الترابط الاجتماعي من خلال الرعاية والدعم
من جهته، أوضح أحمد العواد أن رعاية مثل هذه الفعاليات تسهم بشكل كبير في تعزيز الترابط الاجتماعي، وترسيخ قيم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، وخصوصًا خلال شهر رمضان المبارك حيث تزدهر روح العطاء والتآخي بين الجميع.







