تواصل مملكة البحرين التصدي بحزم لموجات متتالية من الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف أمنها واستقرارها، حيث تبرهن منظومات الدفاع الجوي على كفاءة استثنائية وقدرة عالية على حماية الأجواء الوطنية. وفي مواجهة التحديات المتجددة، يظل رجال قوة دفاع البحرين صامدين ومجهزين بأحدث التقنيات، محافظين على سلامة الوطن والمواطنين بكل احترافية وإخلاص.
استراتيجية دفاع جوي متطورة تعزز أمن البحرين
برزت منظومات الدفاع الجوي في قوة دفاع البحرين كخط الدفاع الأول والأكثر فعالية ضد الهجمات الإيرانية الإرهابية، حيث تم منذ بداية تلك الاعتداءات اعتراض وتدمير 125 صاروخًا باليستيًا و211 طائرة مسيرة استهدفت الأعيان المدنية والمواقع الحيوية داخل المملكة، مما يؤكد جاهزية المؤسسة العسكرية وقدرتها على التصدي لأي تهديدات محتملة بكفاءة عالية.
تقدير الدور البطولي للقوات المسلحة
تفتخر القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجاهزية القتالية العالية التي يظهرها عناصرها، وإصرارهم المستمر على حماية أراضي المملكة بكل يقظة وانضباط، حيث تتجلى المهنية والاحترافية في كل عمليات الاعتراض والدفاع، ما يعزز من أمن البحرين ويضبط موازين القوى في المنطقة لصالح السلام والاستقرار.
تعليمات السلامة والحذر للمواطنين
دعت القيادة العامة الجميع إلى الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظًا على السلامة الشخصية، مع ضرورة الابتعاد التام عن المناطق المتضررة، تجنب الاقتراب من الأجسام المشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية أو مواقع سقوط الحطام، بالإضافة إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، مع التأكيد على أهمية متابعة المصادر الحكومية والرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة والتحذيرات الفورية.
الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي
أوضحت القيادة أن استهداف الأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشيرةً إلى أن هذه الاعتداءات العشوائية تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذه الاعتداءات والحفاظ على استقرار المنطقة.







