تجارة وأعمال

انخفاض حاد في أسعار الذهب اليوم 15 مارس 2026 مع تراجع سعر الشراء إلى 179 مليون دونغ فيتنامي لدى شركة SJC

شهدت أسعار الذهب العالمية خلال الأسبوعين الماضيين انخفاضاً ملحوظاً وسط ترقب المستثمرين لتطورات اقتصادية وسياسية تؤثر على الأسواق بشكل عام، خصوصاً في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط التي كان من المتوقع أن ترفع أسعار المعدن النفيس. ومع تذبذب المؤشرات الاقتصادية العالمية، يتجه السوق إلى اختبار مستويات دعم حرجة قد تحدد مسار الذهب في الفترة المقبلة.

تحليل أداء الذهب في الأسواق العالمية

تراجع سعر أونصة الذهب إلى نحو 5000 دولار، مسجلاً انخفاضاً للأسبوع الثاني على التوالي، وسط بيانات اقتصادية مخيبة للآمال من الولايات المتحدة. فقد أظهر تقرير الناتج المحلي الإجمالي نموًا ضعيفًا بنسبة 0.7% في الربع الأخير من العام، بينما ظل مؤشر التضخم مرتفعًا بنسبة 3.8%، مما أثار مخاوف الركود التضخمي وتأثيره على السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

تأثير السياسة النقدية على أسعار الذهب

تمثل قرارات الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بأسعار الفائدة عاملاً محورياً في تحديد مسار الذهب، إذ يؤدي رفع الفائدة إلى تعزيز الدولار الأمريكي، مما يقلل من جاذبية الذهب كأصل آمن. بالرغم من توقعات التخفيضات المستقبلية مع نهاية العام، فإن ارتفاع أسعار النفط والصراعات الجيوسياسية قد تستدعي توخي الحذر، مما يحد من تراجع أسعار الفائدة ويرفع ضغط البيع على الذهب في الوقت الحالي.

الطلب على العقود الآجلة وأداء الأسواق المحلية

تأثر سوق الذهب المحلي بانخفاض أسعار سبائك وخواتم الذهب بنحو 2.2 إلى 2.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع تسجيل تذبذب في الطلب نتيجة للعوامل الاقتصادية والجيوسياسية. ويرى الخبراء أن هذا الانخفاض يعكس الحاجة المتزايدة إلى السيولة، خاصة في ضوء التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي تعزز الطلب على الدولار كعملة احتياطية.

توقعات مستقبلية للأسواق الذهبية

رغم الضغوط الحالية، يظل الذهب يحظى بثقة المستثمرين على المدى الطويل، مع توقعات بمناطق دعم جديدة وتعزيز دوره كملاذ آمن في ظل تصاعد معدلات الإنفاق الحكومي واستمرار الدين العام العالمي. ومن المرجح أن يشهد السوق تقلبات حول مستوى 5000 دولار للأونصة قبل تحديد اتجاه واضح، حيث يتوقع المحللون استمرار الزخم في حالة تراجع التوترات المالية أو تحسن الظروف الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى