تجارة وأعمال

الأسعار تستقر مع استمرار مستوياتها المرتفعة وسط تقلبات ملحوظة

شهدت أسعار الذهب العالمية تحركات مثيرة خلال يوم 12 مارس، حيث تمازجت عوامل فنية مع تأثيرات الاقتصاد الكلي، ما دفع المعدن النفيس إلى موجة انتعاش مهمة عقب تصحيح حاد، ليتجدد الاهتمام به كأداة تحوط استثمارية في ظل تقلبات الأسواق العالمية.

تطورات أسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية

ارتفعت أسعار الذهب مساء يوم 12 مارس مدفوعة بضغط شراء قوي بعد فترة من التراجع، حيث سجل السعر الفوري للذهب 5187.6 دولارًا للأونصة حسب موقع Kitco بسوق نيويورك، بزيادة بلغت 12.40 دولارًا أو 0.24% مقارنةً بجلسة اليوم السابق، متقارباً من ذروة الجلسة اليومية بين 5124.8 و5190.5 دولارًا للأونصة. في الأسواق المحلية، شهدت بورصات الذهب في فيتنام تذبذبًا ملحوظًا حيث انخفض سعر سبائك الذهب من 900,000 دونغ لكل أونصة في بعض الشركات الكبرى، لتتراوح الأسعار بين 183.3 و186.3 مليون دونغ فيتنامي، بينما حافظت معظم الشركات على الفجوة السعرية بين الشراء والبيع عند حوالي 3 ملايين دونغ للأونصة.

الضغط الشرائي وانتعاش الأسعار

ظهر ضغط الشراء بقوة مساء 12 مارس بعد موجة تصحيح السعر التي أدت إلى جني الأرباح، وساهم ضعف الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط في تحسن معنويات السوق. ترافق هذا مع تصريحات إيجابية توحي بتراجع التوترات الجيوسياسية، ما عزز الطلب على الذهب كملاذ آمن ومخزن للقيمة بنفقات تضخم أقل، خصوصًا مع متابعة السوق الحثيثة لبيانات التضخم الأمريكي.

المشهد في بورصات الذهب الفيتنامية

شهد سوق سبائك الذهب في سان خوسيه كما في بورصات باو تين مان هاي وتجار مجوهرات الكبرى مثل شركة SJC ومي هونغ تراجعًا في أسعار الشراء والبيع بنحو 700,000 إلى 900,000 دونغ لكل أونصة، مع بقاء الفارق بين سعر البيع والشراء ثابتًا تقريبًا، ما يعكس استقرار الطلب المحلي وسط تقلبات السعر العالمية وتفاعل المستثمرين مع حركة السوق المتغيرة.

آفاق الذهب ومستقبل الأسعار

يرى خبراء مثل نيكوس كافاليس أن الذهب سيظل ملاذًا استثماريًا قويًا مع انحسار مخاوف التضخم، وما زالت التوقعات الإيجابية قائمة عند الأسعار الحالية. مع استمرار الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، ارتفع الذهب بنحو 20% منذ بداية العام، ويتوقع أن يتخطى حاجز 6000 دولار للأونصة خلال 2026، مع احتمال المزيد من الارتفاعات في حال تواصلت عوامل الدعم العالمية.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى