أخبار السعودية

المملكة تحتفل غدًا بيوم العلم تقديرًا لقيمها الوطنية العالية

تحتفل المملكة العربية السعودية غدًا، الأربعاء 11 مارس 2026م، بـ”يوم العلم” الوطني، تقديرًا لمكانة العلم الذي يمثل رمزًا فريدًا يعبر عن هوية الوطن وقيمه. فقد أقره الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- في 27 من ذي الحجة 1355هـ الموافق 11 مارس 1937م، ليكون رمزًا متجذرًا بالدلالات العظيمة التي تعكس التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء.

أهمية يوم العلم السعودي ودلالاته الوطنية

يحمل العلم السعودي رسائل وطنية عميقة، إذ تتوسطه عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” التي ترمز إلى التوحيد والرسالة الإسلامية التي قامت عليها الدولة، فيما يرمز السيف المسلول أسفله إلى القوة والعدل والأمن، أما اللون الأخضر فهو دلالة على النماء والرخاء، واللون الأبيض يرمز إلى السلام والنقاء. ويظل العلم شاهدًا على تاريخ توحيد البلاد، ويجسّد وحدة وتلاحم شعب المملكة، كونه راية للعزة لا تُنكّس تمثل رمزًا لسيادة الدولة وقوتها.

تاريخ العلم الوطني وتطوره عبر العصور

يعود ظهور العلم الوطني إلى عهد تأسيس الدولة السعودية الأولى في العام 1139هـ، حيث كانت الراية خضراء مربعة الشكل، تتوسطها عبارة التوحيد بلون الأبيض، مع جانب أبيض قرب السارية. واحتفظت الأعلام السعودية بتلك الخصائص في الدولة السعودية الثانية، إلى أن أضاف الملك عبدالعزيز -رحمه الله- السيفين المتقاطعين عام 1319هـ ثم تم استبدالهما بسيف أفقي في 1355هـ، مع تثبيت شعار التوحيد فوقه، لتكتمل صورة العلم الحالي.

المراحل التشريعية والتنظيمية لنظام العلم السعودي

شهد علم المملكة السعودية عدة مراحل تنظيمية مهمة، بدايةً من قرار مجلس الشورى عام 1356هـ الذي خصص أعلامًا مختلفة تشمل علم الملك وولي العهد، وعلم الجيش والطيران، والعلم البحري الملكي والتجاري، ثم تلتها تعديلات مقاسات الأعلام في 1371هـ، وصولًا إلى نظام العلم الرسمي الذي أصدره الملك عام 1393هـ، والذي شمل إضافة شعار المملكة الذهبي على علم الملك. ولاحقًا صدرت اللائحة التنظيمية لنظام العلم عام 1398هـ، والمواصفات القياسية في 1407هـ، مع التأكيد في النظام الأساسي للحكم عام 1412هـ على ثبات تصميم العلم السعودي وشكله الفريد الذي لا يُنكّس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى