
تباينت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، حيث شهدت تراجعًا واضحًا رغم ارتفاع سعر الأوقية في الأسواق العالمية، بسبب انعدام السيولة وضعف الطلب المحلي، بحسب تقرير منصة «آي صاغة».
تقرير شامل عن أسعار الذهب في مصر
أوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – تراجع إلى 7425 جنيهًا، مسجلًا انخفاضًا بنحو 65 جنيهًا مقارنة بيوم أمس، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وتأثير عوامل متعددة على حركة السوق.
أسعار الذهب اليوم بأنواعه المختلفة
بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8486 جنيهًا، العيار 21 حوالي 7425 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 قيمة 6364 جنيهًا للجرام، كما استقر سعر جنيه الذهب عند 59.4 ألف جنيه، مما يعكس تذبذبًا محدودًا في الأسعار المحلية متأثرةً بعوامل العرض والطلب داخل السوق.
الخصم على الذهب المحلي وأسباب التراجع
ينخفض سعر الذهب محليًا بخصم يصل إلى 312 جنيهًا للجرام مقارنة بالسعر العالمي، وهو ما يُعزى إلى انخفاض الطلب وارتفاع عمليات إعادة البيع، بجانب ضعف السيولة، وتوقف تصدير الذهب الخام مؤقتًا، خاصة مع القيود المفروضة على حركة الطيران في بعض دول الخليج التي تعد من أهم الأسواق المصدرة للذهب المصري.
تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على المصنعية
يتوقع السوق تزايد تكلفة المصنعية خلال الفترة المقبلة مع توجه الحكومة إلى رفع أسعار الطاقة، وهو ما سينعكس مباشرة على تكلفة الإنتاج في قطاع تصنيع الذهب والمجوهرات، ويُبرز أهمية متابعة تأثير قرارات رفع أسعار البنزين والغاز على السوق المحلي.
الاتجاهات العالمية وتأثيرها على أسعار الذهب
ارتفعت أسعار الذهب عالميًا بنحو 41 دولارًا للأوقية لتصل إلى حوالي 5179 دولارًا مدعومةً بتصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما يحافظ الذهب على مكاسب محدودة وسط ترقب الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وهو ما يؤكد أن تحركات السوق المحلية لا تتزامن دائمًا مع نظيرتها العالمية بسبب عوامل الطلب والسيولة المحلية.
يبقى الذهب ملجأ آمن عالميًا في ظل الأزمات والتوترات الراهنة، لكن السوق المصرية تعتمد بشكل أساس على قوة الطلب والسيولة المحلية لتحديد الأسعار، مما يجعل التوقعات المستقبلية مرتبطة مباشرة بهذه العوامل إلى جانب التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية.







