
شهدت أسعار الذهب في فيتنام يوم الثلاثاء 10 مارس 2026 استمرارية في الانخفاض، حيث سجلت مؤشرات السعر تراجعاً ملحوظاً وسط أجواء من التوتر في الأسواق العالمية، متأثرة بحركات بيعية قوية عبر منصات التداول المختلفة، ما دفع الأسعار إلى الهبوط إلى نطاق يتراوح بين 181.1 و184.1 مليون دونغ للأونصة.
تداعيات العوامل العالمية على سوق الذهب في فيتنام
يتأثر سوق الذهب المحلي في فيتنام بشكل كبير بالتقلبات العالمية، خاصة بعد صدور بيانات التضخم وقرارات البنوك المركزية الكبرى كالبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث تلعب هذه العوامل دوراً محورياً في تحديد اتجاهات الأسعار، فضلاً عن خلق بيئة حذرة بين المستثمرين الذين يراقبون عن كثب التغيرات في السياسات النقدية وتأثيرها المباشر على تكلفة الاحتفاظ بالمعدن النفيس.
تعديلات الأسعار في بورصات فيتنام الكبرى
استمرت الشركات الرئيسية في خفض أسعار الذهب، حيث خفضت بورصة سان خوسيه سعر الشراء إلى 181.1 مليون دونغ والبيع إلى 184.1 مليون دونغ للأونصة، بانخفاض يصل إلى 900 ألف دونغ عن الجلسة السابقة مع ثبات فرق السبريد عند 3 ملايين دونغ.
موقف مجموعة دوجي وبورصة PNJ
في نظام تداول مجموعة دوجي، تراجعت أسعار السبائك إلى ما بين 181.1 و184.1 مليون دونغ للأونصة، مع توسع واضح باتجاه تراجع الأسعار، أما بورصة PNJ فقد سجلت نفس النطاق السعري بانخفاض يقارب 900 ألف دونغ، مما يعكس اتساقاً في حركة السوق المحلية نحو الانخفاض.
اختلافات طفيفة في أسعار بعض الشركات
رغم التراجع الكبير في أغلب الشركات، شهدت شركة مي هونغ تبايناً بسيطاً في سعر الشراء حيث بلغ 181.5 مليون دونغ للأونصة، في حين ثبت سعر البيع عند 184.1 مليون دونغ، ما يشير إلى بعض التنوع البسيط في استراتيجيات التسعير داخل السوق.
التوقعات وتأثير السياسة النقدية على أسعار الذهب
يأتي هذا الهبوط في أسواق الذهب في فيتنام في ظل حالة من عدم اليقين المرتبط بسياسات البنوك المركزية العالمية، حيث يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى ارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المولدة للدخل كالذهب، مما يزيد الضغط على الأسعار ويجعل المستثمرين أكثر حرصاً في قرارات شراء الذهب.







