
شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين تراجعًا ملحوظًا، وسط تقلبات في الأسواق العالمية وتذبذب سعر صرف الدولار المحلي، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على حركة سعر جرام الذهب في محلات الصاغة، مما يفتح الباب أمام فرص شراء جديدة للمستثمرين والمهتمين بالمجوهرات.
تراجع أسعار الذهب في السوق المصرية وتأثيرات السوق العالمية
هبط سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 65 جنيهًا ليصل إلى 7435 جنيهًا، حسب منصة «آي صاغة»، كما انخفض جرام الذهب عيار 24 إلى حوالي 8497 جنيهًا، وتراجع عيار 18 إلى مستوى 6373 جنيهًا، فيما بلغ سعر الذهب عيار 22 نحو 7789 جنيهًا، وسجل جنيه الذهب الذي يزن 8 جرامات سعرًا يقارب 59.48 ألف جنيه. وتأتي هذه الانخفاضات في ظل تراجع سعر أوقية الذهب العالمية بمقدار 67 دولارًا لتقف عند 5103.3 دولار.
تأثير آليات البيع والشراء في البورصة العالمية
يُعزى الانخفاض في أسعار الذهب داخل مصر إلى انخفاض سعر أوقية الذهب في الأسواق العالمية، بحسب سعيد إمبابي المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، الذي أكد أن الذهب فقد نحو 4% من قيمته الأسبوع الماضي، بمعدل تراجع يقدر بنحو 300 جنيه لكل جرام، بعدما افتتح سعر جرام الذهب عيار 21 الأسبوع عند 7525 جنيهًا، لكنه أنهى الأسبوع عند 7225 جنيهًا.
دور سعر صرف الدولار في مواجهة انخفاض الذهب
رغم انخفاض أسعار الذهب عالميًا، فإن ارتفاع سعر صرف الدولار في مصر، الذي اقترب إلى مستوى 53 جنيهًا للدولار الواحد، ساهم في الحد من خسائر الذهب المحلية، حيث عزز الطلب والمحافظة على استقرار السوق المحلية وسط تقلّبات اقتصادية إقليمية ودولية، ما يوازن تأثير تراجع أوقية الذهب على الأسعار بمصر.
تراجع الجنيه أمام الدولار وتأثيره على سوق الذهب
يتعرض الجنيه المصري لضغوط مستمرة مقابل الدولار، مدفوعًا بخروج رؤوس الأموال الساخنة من أدوات الدين المحلية مثل السندات وأذون الخزانة، وذلك على خلفية التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة تأثر الأسواق نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وسجل الدولار ارتفاعًا بنحو 4.87 جنيه خلال أول تسعة أيام من مارس، ليصل إلى 52.73 جنيه للشراء، و52.86 جنيه للبيع، وهو أعلى مستوى على الإطلاق.
