تجارة وأعمال

انخفاض حاد في أسعار الذهب لدى شركة SJC إلى 179.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة بعد افتتاح جلسة 9 مارس

شهد سوق الذهب المحلي تراجعاً ملحوظاً في سعر الذهب صباح يوم 9 مارس، حيث انخفض سعر سبيكة الذهب بمقدار 2.5 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل خلال أقل من ساعتين من التداول، ما يعكس تقلبات حادة في الأسعار ومدى تأثر السوق المحلي بالمستجدات العالمية والمحلية معاً.

انخفاض سعر الذهب وتأثيره على السوق المحلي

سجلت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) سعر سبائك الذهب عند 179.5 مليون دونغ فيتنامي للشراء مقابل 182.5 مليون دونغ للبيع لكل تايل في الساعة 8:45 صباحاً، مع استقرار أسعار علامات تجارية أخرى مثل DOJI وBao Tin Minh Chau وPhu Quy في نفس النطاق، ويشير هذا الانخفاض إلى تصحيح سريع بعد موجة ارتفاع سابقة وصلت إلى ما يقارب 191 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل خلال أوائل الشهر، مما يعكس حساسية السوق المحلي لتغيرات الأسعار العالمية وخيارات المستثمرين المحليين.

تفاوت أسعار الذهب وأسباب الفجوة المحلية

تستمر أسعار الذهب المحلية في التفوق بفجوة كبيرة مقارنة بالأسعار العالمية، حيث يصل الفرق أحياناً إلى 20-21 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل، ويرجع ذلك إلى محدودية المعروض، وآليات الإدارة، وميول الجمهور للتكديس، هذا إلى جانب احتفاظ شركات الذهب بهوامش ربح واسعة تقارب 3 ملايين دونغ للتخفيف من المخاطر أثناء تقلب الأسعار العالمية.

التقلبات العالمية وتأثيرها على السوق المحلي

تذبذب سعر الذهب العالمي حول 5054 دولاراً للأونصة مع انخفاض بنسبة 2.26%، ويرجع ذلك إلى قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما رفع تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب، كما أدت عمليات جني الأرباح وتحويل رؤوس الأموال إلى أصول أخرى إلى زيادة الضغوط على الأسعار، ومع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يبقى الطلب على الذهب مرتبطاً بشكل كبير بالعوامل النفسية وأحداث المنطقة.

توقعات قصيرة الأمد لسوق الذهب

يرى الخبراء أن تقلبات سعر الذهب ستستمر مع تفاعل متغيرات الدولار الأمريكي، وعوائد السندات، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى سياسات البنوك المركزية وطلب المستهلكين في آسيا، وينصح المحللون بتوخي الحذر وعدم الانجرار وراء الأسعار المرتفعة لتجنب خسائر محتملة خلال فترات التصحيح، ما يجعل الاستثمار في الذهب يتطلب دراسة دقيقة للسوق المحلى والعالمي.

المصدر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى