
في خضم الجدل الذي أُثير مؤخراً حول ملكية قصيدة “بقايا جروح”، كشف الفنان خالد عبدالرحمن تفاصيل حصرية تُلقي الضوء على قصة هذه القصيدة المصيرية، بالإضافة إلى روايته المثيرة المتعلقة بتجربته مع “الشيك المفتوح”. لقد أثارت هذه القصة فضول الكثيرين، إذ حملت بين طياتها مواقف إنسانية وقانونية أثرت في مسار الأعمال الفنية.
خالد عبدالرحمن والقصيدة التي أثارت الجدل
أوضح خالد عبدالرحمن أن قصيدة “بقايا جروح” كانت قد نُقلت للجمهور في جلسة خاصة قبل إصدارها رسمياً، الأمر الذي جذب اهتمام شخصية بارزة “رحمه الله”، التي عرضت عليه شيكاً مفتوحاً مقابل التنازل عن ملكية النص، وهو عرض لاقى تفكيراً عميقاً لدى الشاعر في وقت كان بحاجة ماسة فيه للدعم المادي، لكنه تمسك برفض البيع مقدمًا القصيدة كإهداء مجاني، قبل أن تغيّر بعض الخلافات في تفاصيل الاتفاق مجرى الأمور وتدفعه إلى التراجع عن هذا القرار.
الملكيات الأدبية والخلافات المحتدمة
رداً على ادعاءات أفراد عدة، من بينهم شاعرة تزعم ملكيتها للقصيدة، شدد خالد عبدالرحمن على أن مثل هذه المزاعم يجب أن تُرفع للجهات المختصة، داعياً إلى الاعتماد على القانون لحسم مثل تلك النزاعات، وتحكيم العدالة في ملكيات الأعمال الأدبية والفنية.
توثيق العمل ودور وزارة الإعلام
أكد الفنان أن القصيدة موثقة رسمياً لدى وزارة الإعلام منذ فترة مبكرة، معتبراً أن الوزارة هي المعنية الحصرية بالفصل في قضايا الملكية الفكرية، وأن أي شخص يملك دليلاً أو ادعاءً قانونياً يجب أن يلجأ إليها للتحقق من صحة ملكيته، مما يعزز من حماية الحقوق الأدبية ويحد من حدوث تنازع أو تضارب.
تجربة فنية تحمل عبرة وإلهام
قصة خالد عبدالرحمن مع قصيدة “بقايا جروح” ليست موقفاً فنياً فحسب، بل هي تجربة إنسانية تعكس التحديات التي قد تواجهها الأعمال الأدبية في مساراتها، من ناحية الحقوق والاعترافات، مما يبرز أهمية التوثيق القانوني والتعامل المهني الدقيق بين الفنانين والوسط الأدبي.
قدمنا لكم عبر موقع عرب فايف
