
انتهى اللغز الذي استمر لأكثر من ٣٦ عاماً حول مصير قميص نادي سيلتا فيغو الإسباني، بعدما أكدت النجمة العالمية مادونا أنها لا تزال تحتفظ به في أرشيفها الخاص، ما أثار أصداء إيجابية واسعة بين جماهير النادي ومحبي فن مادونا في آن واحد، خصوصاً أن هذه القطعة تمثل لحظة استثنائية جمعت بين الفن والرياضة على أرض ملعب بالايدوس.
قصة قميص مادونا مع نادي سيلتا فيغو
في ٢٩ يوليو ١٩٩٠، ارتدت مادونا قميص نادي سيلتا فيغو خلال حفلتها ضمن جولتها العالمية “Blond Ambition Tour” على مسرح ملعب بالايدوس بمدينة فيغو، محمولة رقم ٥، ما حول القميص إلى رمز فريد يُخلد تاريخ النادي وإرثه الثقافي عبر دمجه مع أيقونة موسيقية عالمية، ومع مرور العقود، ظل الجميع يتساءل عن مكانه، وهو ما دفع إدارة النادي بقيادة رئيسته ماريان موريّينيو لإطلاق نداء رسمي عبر منصة “إكس” لاسترجاع هذا التراث الثمين.
الرد السريع والتفاعل الإيجابي
عقب المنشور الرسمي لرئيسة النادي، ردت مادونا شخصياً على منصة “إكس” مؤكدة أنها تحتفظ بالقميص، وأضافت أنها ترتديه بفخر وتمثل الفريق بكل روحها، مما أحدث تفاعلاً واسعاً من محبي النادي والعالمية، في حين أعرب النادي عن امتنانه بعبارات دافئة، مؤكداً أن القميص جزء لا يتجزأ من تاريخ سيلتا فيغو العريق.
تزامن الكشف مع مواجهة ريال مدريد
جاء هذا الإعلان وسط أجواء احتفالية في النادي قبل مواجهة قوية ضمن الدوري الإسباني أمام ريال مدريد على ملعب بالايدوس، حيث حرصت الإدارة على تكريم مادونا رمزياً، رغم الخسارة التي مني بها الفريق بنتيجة ١-٢ بعدما سجل فالفيردي هدف الحسم في الدقائق الأخيرة، ما أضاف بعداً إنسانياً وثقافياً مميزاً في وقت شهد منافسة رياضية محتدمة.
أهمية القميص والتطلعات المستقبلية للنادي
يمثل هذا القميص أكثر من مجرد قطعة نُسيج، فهو رمز لدمج الفن بالمجال الرياضي، ويُجسد زيارة تاريخية جمعت بين ثقافة عالمية وهوية محلية، وبينما لم يُعلن عن نية نقل القميص حاليًا إلى إسبانيا، يفتح التواصل الأخير الباب أمام فرص تعاون وعرض متبادل في المناسبات المهمة لنادي سيلتا فيغو، ما يعزز من قيمة التراث ويُغني تجربة المشجعين عبر ربط الماضي بالحاضر.
المصادر الرسمية للخبر:
- الحساب الرسمي لنادي سيلتا فيغو على منصة X.
- الحساب الرسمي للفنانة مادونا على منصة X.
