تجارة وأعمال

ارتفاع جرام الذهب عيار 21 بنسبة 0.3% في الأسبوع الأول من حرب إيران

شهد سوق الذهب في مصر حالة من التذبذب الملحوظ خلال الأسبوع الماضي، حيث واصل جرام الذهب عيار 21 ارتفاعه الطفيف بنسبة 0.3%، مسجلاً بذلك أعلى مستوى له عند 7600 جنيه قبل أن يغلق عند 7220 جنيهاً، وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية أثرت على الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء.

تحليل أسعار الذهب وتأثير العوامل العالمية والمحلية

تتأثر تسعيرة الذهب في السوق المصري بعوامل متعددة، منها تقلبات سعر أونصة الذهب عالمياً، ومعدلات صرف الدولار مقابل الجنيه، إضافة إلى الطلب المحلي المتغير، مما يؤدي إلى تحركات متقلبة في الأسعار رغم التراجع العالمي الأخير.

تذبذب أسعار الذهب عالميًا وتأثير الدولار

في بداية الأسبوع الماضي، صعدت أونصة الذهب لتتجاوز 5400 دولار، قبل أن تشهد انخفاضاً حاداً متأثرة بصعود الدولار الأمريكي الذي وصل لأعلى مستوياته منذ ثمانية أشهر، مما انعكس جزئياً على أسعار الذهب في السوق المحلية، حيث حافظت الأسعار على تماسك نسبي رغم التقلبات.

الموقف المحلي خلال الأزمة الجيوسياسية

تمكنت السوق المصرية من الصمود نسبيًا خلال الأسبوع الأول من التوترات بين أمريكا وإسرائيل وإيران، مع بقاء سعر جرام الذهب عيار 21 فوق حاجز 7200 جنيه، رغم بعض التراجع بعد القفزة السعرية التي سجلها الذهب عند القرب من 7600 جنيه، ما يعكس تماسك السوق أمام الضغوط الخارجية.

داءر الدولار مقابل الجنيه وتأثيره على الذهب

ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار لأكثر من 50 جنيهًا في تثبيت أسعار الذهب محلياً، حيث دعم القوة الشرائية وحجم الطلب، مما حد من انخفاض أسعار المعدن الأصفر مع هبوط الأونصة دون مستوى 5100 دولار، وذلك بالرغم من الضغوط العالمية على المعدن النفيس.

الأسواق العالمية والاتجاهات القادمة

أنهى الذهب في البورصات العالمية الأسبوع بتراجع 2%، مسجلاً أول انخفاض أسبوعي بعد أربعة أسابيع من الصعود المتواصل، نتيجة توجه المستثمرين إلى تعزيز السيولة والطلب على الدولار بسبب التوترات الجيوسياسية، مع توقعات متغيرة لأسعار المعدن خلال الفترة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى