
شهدت أسعار الذهب تقلبات ملحوظة خلال الأسبوع المنتهي يوم الجمعة 6 مارس 2026، نتيجة لتأثرها بعوامل عدة منها تحركات مؤشر الدولار الأمريكي، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، بالإضافة إلى تأثيرات الحرب في إيران، مما جعل السوق يتسم بحالة من عدم الاستقرار بين ارتفاع وانخفاض مستمر.
تأثير العوامل العالمية على أسعار الذهب
تأثرت أسعار الذهب بالوضع العالمي المتغير، حيث تذبذب سعر الأوقية بين المكاسب والخسائر، فقد حقق الذهب مكاسب تجاوزت 90 دولارًا في لحظات خلال نهاية التداولات، لكنه في نهاية الأسبوع سجل خسائر بنحو 109 دولارات، إذ بدأت البورصات العالمية تداولها عند مستوى 5280 دولارًا للأوقية، وارتفعت فوق 5400 دولار منتصف الأسبوع، قبل أن تتراجع مجددًا بسبب انخفاض الطلب من الحكومات والبنوك المركزية، والتي تحولت إلى تركيز إنفاقها نحو تأمين مخزونات الطاقة نتيجة للحرب الحالية.
أداء السوق المحلية للذهب
على الرغم من التقلبات العالمية، حافظ الذهب في السوق المحلية على مكاسبه التي حققها منذ بداية العام، مع بعض الانخفاضات المؤقتة، حيث أغلق جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولا عند مستوى 7220 جنيهًا مساء الجمعة، مسجلاً ارتفاعًا قُدّر بـ 70 جنيهًا، في ظل ترقب مستمر لتطورات الأسعار العالمي وتأثير الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.
آخر تحديث لأسعار الذهب في مصر بدون مصنعية
تختلف مصنعية الذهب من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى، لذا فنقدم الأسعار دون إضافتها، حيث سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 8251 جنيهًا، وعيار 21 حوالي 7220 جنيهًا، أما عيار 18 فبلغ 6188 جنيهًا، وعيار 14 وصل إلى 4813 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 57760 جنيهًا، وسجلت الأوقية في السوق العالمية 5171 دولارًا.
مصنعية الذهب ودورها في تحديد السعر النهائي
تتراوح قيمة مصنعية الذهب عادة بين 3% و7% من سعر الجرام، وتختلف حسب حجم الجهد المبذول في تصنيع القطع الذهبية، إضافة إلى نوع العيار، حيث يكون عيار 18 الأعلى في قيمة المصنعية مقارنة بعيار 24 الذي يُستخدم في تصنيع السبائك، ويتميز بتكلفة تصنيع أقل، مما يؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي للمستهلك.
