
شهد سوق الذهب في فيتنام تغيرات ملحوظة مع بداية صباح يوم 6 مارس، حيث انخفضت أسعار سبائك وخواتم الذهب بشكل واضح، وهو ما أثار اهتمام المستثمرين والمتعاملين في السوق المحلي والعالمي على حد سواء، وسط تزايد ضغوط البيع وتحولات في اتجاهات السوق العالمية.
تذبذب أسعار سبائك وخواتم الذهب في السوق المحلي
أعلنت شركة سايغون للمجوهرات المحدودة (SJC) بداية من الساعة التاسعة صباحًا عن تراجع أسعار سبائك الذهب التي تتراوح بين 180.8 و183.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض قدره 900 ألف دونغ مقارنة بسعر الإغلاق السابق، مع فرق سعر ثابت بين الشراء والبيع عند 3 ملايين دونغ للأونصة، كما تبعتها شركات وحصص سوقية أخرى مثل مجموعة فو كوي، PNJ، باو تين مينه تشاو، ومجموعة دوجي، التي سجلت نفس النطاق السعري وتراجعاً مماثلاً.
أسعار خواتم الذهب عيار 9999 وتغيراتها
فيما يخص خواتم الذهب عيار 9999، تم تسجيل انخفاض مماثل قدره 900 ألف دونغ للتايل، حيث بلغ السعر من 180.5 إلى 183.5 مليون دونغ للتايل الواحد، مع هامش ربح ثابت بين الشراء والبيع يبلغ 3 ملايين دونغ للتايل، وقد أقرّت باو تين مينه تشاو ومجموعة دوجي هذا السعر، كما خفضت الشركة المسؤولة عن خواتم الذهب عيار 24 قيراطًا من أسعارها بنفس القدر، ما يعكس توجهًا عامًا في السوق المحلي نحو تعديل الأسعار.
تأثيرات السوق العالمية على سعر الذهب المحلي
يرتبط الانخفاض في أسعار الذهب المحلية من خلال زيادة الضغط على المبيعات في سوق الذهب، حيث شهدت الأسواق العالمية انخفاضاً ملحوظاً خلال 24 ساعة بسبب ضغوط جني الأرباح، ففي الساعة السادسة صباحاً بتوقيت فيتنام سجل الذهب الفوري 5076.4 دولار للأونصة، متراجعاً 63.8 دولاراً، قبل أن يرتفع مجددًا في التاسعة إلى 5127.5 دولار، إلا أنه ظل أقل من أعلى سعر جلسة التداول الذي بلغ 5195 دولارًا، مما يعكس تقلبات حادة تؤثر على اتجاهات المستثمرين.
تفسير خبراء السوق لتذبذب الأسعار
يُفسر الخبراء هذا التذبذب بأنه نتيجة لـ “التصفية القسرية”، حيث يضطر المستثمرون لتصفية الأصول مثل الذهب لتعويض خسائر أو تجديد هامش في أسواق أخرى، وهو ما يعكس تحولاً في استراتيجيات تخصيص رؤوس الأموال، حيث لا يقتصر البيع فقط على الأسهم بل يمتد إلى الذهب، رغم مكانته كأصل آمن، مما يدل على حالة من التوتر والقلق في الأسواق المالية العالمية.
الفارق بين الأسعار المحلية والعالمية
على الرغم من الانخفاض العالمي الحاد، حافظت الأسعار المحلية على مستويات مرتفعة نسبياً عند الإغلاق السابق، حيث تراوح سعر الذهب بين 181.7 و184.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع وجود فرق ملحوظ قدره حوالي 21.27 مليون دونغ بين أسعار بورصة سان خوسيه والأسعار العالمية، وهو ما يعكس عوامل مثل تكاليف النقل، الرسوم والضرائب، بالإضافة إلى تقلبات العرض والطلب المحلية.
المصدر:
