تشكل الرقابة الصحية أحد الركائز الأساسية في ضمان سلامة الغذاء والحفاظ على صحة المجتمع، إذ تعمل الجهات المختصة باستمرار على مراقبة المنشآت والأسواق لضمان الالتزام بأعلى معايير الجودة والنظافة، وتقديم بيئة غذائية آمنة للمستهلكين.
الجهود الرقابية والتوعوية في بيئة القصيم خلال فبراير
نفذت “بيئة القصيم” خلال شهر فبراير الماضي (3,046) جولة رقابية دقيقة شملت الأسواق، المسالخ، والمنشآت المرتبطة بالصحة العامة، وذلك بهدف رصد المخالفات وإحكام السيطرة على جودة المنتجات الغذائية، كما أُقيمت (35) حملة توعوية مستهدفة العاملين والمستهلكين، لتعزيز الوعي بالممارسات الصحية الصحيحة في التعامل مع الغذاء، فهذه الحملات أسهمت بشكل فعّال في رفع مستوى الالتزام وتقليل المخاطر الصحية المحتملة.
مصادرة المواد غير الصالحة ورصد الملاحظات
أسفرت الجولات الميدانية عن مصادرة (3,327) مادة غذائية غير صالحة للاستخدام البشري، كما تم إرسال (495) عينة لمختبرات متخصصة لفحص متبقيات المبيدات، لضمان سلامتها وجودتها، إلى جانب تسجيل (489) مخالفة وإنذار خلال عمليات التفتيش، ما يعكس حرص “بيئة القصيم” على تطبيق القوانين والتشريعات الصحية بدقة، للحفاظ على صحة المستهلكين وحماية المجتمع من المخاطر الغذائية.
إدارة وتنظيم عمليات المسالخ
فيما يخص أعمال المسالخ، فقد تم تسجيل (33,075) ذبيحة من المواشي والطيور، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة التي تضمن سلامة الغذاء، كما شهدت عمليات الإعدام الجزئي والكلي (1,242) حالة احترازية، لإبعاد المنتجات غير المطابقة للمواصفات، مما يعزز ضمان الأمان الغذائي ويمنع انتشار الأمراض المنقولة عبر الغذاء.
استمرار الخطط الرقابية والتوعية العامة
تؤكد “بيئة القصيم” التزامها المستمر بتنفيذ خطط شاملة للرقابة والتوعية، والتي تهدف إلى تعزيز الصحة العامة، وضمان توفر بيئة غذائية آمنة وعالية الجودة لسكان المنطقة وزوارها، مع التركيز على تحديث الوسائل الرقابية وتعزيز الثقافة الصحية لدى العاملين في القطاع الغذائي، مما ينعكس إيجابًا على جودة المنتجات وصحة المجتمع.
