
تذبذبت أسعار الذهب بشكل ملحوظ خلال تعاملات الثلاثاء 3 مارس 2026، وسط موجة من التوترات الجيوسياسية والإقتصادية التي أثرت على الأسواق العالمية، خاصة بعد اشتداد الصراع الإيراني الأمريكي، ما أدى إلى تقلبات غير مسبوقة في قيمة الأوقية وعملات البيع المحلية.
تراجع أسعار الذهب عالمياً وتأثيره على السوق المحلية
شهدت الأوقية في البورصة العالمية انخفاضاً حاداً بلغ 233 دولاراً، بعد أن ارتفعت بنحو 60 دولاراً في بداية التداول، وذلك بفعل قوة الدولار الأمريكي التي قلصت شهية المستثمرين للذهب كملاذ آمن، وانعكس هذا التراجع بشكل مباشر على سعر جرام الذهب في السوق المحلية، حيث بلغت خسائره في التعاملات المسائية نحو 200 جنيه، وسجل عيار 21 الأكثر طلباً 7260 جنيهاً، بعدما تم افتتاح التعاملات عند 7450 جنيهاً، مع متوسط فرق بين البيع والشراء يقارب 50 جنيهاً.
الأسعار العالمية وأبرز المؤثرات
انخفضت الأوقية إلى 5088 دولاراً بعدما استهلت التداولات بالقرب من إغلاق الأمس عند 5322 دولاراً، وتحركت ما بين 4996 و5380 دولار وسط حالة من القلق وعدم اليقين تلقي بظلالها على الأسواق بسبب التوترات الجيوسياسية والحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمِن.
أسعار الذهب في مصر (دون احتساب المصنعية)
في السوق المحلية، سجل جرام الذهب عيار 24 مبلغ 8297 جنيهاً، وعيار 21 عند 7260 جنيهاً، بينما وصل عيار 18 إلى 6222 جنيهاً، وعيار 14 قيمته 4840 جنيهاً، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 58080 جنيهاً، وذلك دون إضافة قيمة المصنعية التي تختلف حسب التصميم والعيار.
تفاصيل المصنعية وأثرها على السعر النهائي
تتراوح قيمة مصنعية الذهب بين 3% و7% من سعر الجرام، حسب طبيعة المشغولات ودرجة تعقيد التصميم، حيث يتميز عيار 18 بارتفاع تكلفة التصنيع مقارنة بعيار 24 المستخدم غالباً في السبائك، مما يجعل المصنعية تتحكم بشكل كبير في السعر النهائي للمستهلك.
ملخص حركة أسعار الذهب مؤخراً
بدأ الأسبوع بارتفاعات حادة في أسعار الذهب عالمياً ومحلياً، حيث تجاوزت الأوقية 5400 دولار، وارتفع جرام عيار 21 إلى 7600 جنيه، تلاها تصحيح سعري سريع في ظل عمليات جني الأرباح، ليوم الثلاثاء تغلق الأوقية عند 5322 دولاراً، ويغلق عيار 21 عند 7450 جنيهاً، مع حفاظ الأوقية على مكاسبها بنحو 44 دولار عند الإغلاق، بينما استقرت الأسعار المحلية عند مستهل التعاملات.
