
في ظل تصاعد التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تشهد أسعار الذهب تقلبات ملحوظة في الأسواق العالمية، ما يجعل الذهب عنوانًا بارزًا للمستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن بين تقلبات الأسواق.
تذبذب أسعار الذهب بين التوقعات والواقع
بعد أن تجاوز سعر الذهب مستوى 5400 دولار للأونصة، توقع كثير من المستثمرين أن الذهب سيحقق مستويات قياسية جديدة تتجاوز ذروته السابقة في يناير 2026 عند 5595 دولارًا، خاصة مع استمرار التوترات الدولية، إلا أن السوق خالف تلك التوقعات وتراجع السعر تدريجيًا إلى 5300 ثم 5200 دولار للأونصة، مع انخفاض حاد خلال جلسات التداول الأمريكية ليصل إلى مستويات دون 5100 دولار في 3 مارس.
سبب الانخفاض الحاد في أسعار الذهب
تعود أسباب انخفاض السعر إلى تغير توجهات المستثمرين الذين يسعون نحو أصول أخرى، إلى جانب تراجع الفعاليات الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر في سعر المعدن الثمين، كما أن تقلبات السياسة العالمية وأحداث اللحظة تلعب دورًا كبيرًا في دفع السوق نحو التراجع، رغم التوترات السياسية.
التوقعات المستقبلية وفق المؤسسات المالية الكبرى
تتراوح توقعات كبار المحللين الماليين في مؤسسات مثل JPMorgan وWells Fargo و MKS PAMP بين ارتفاع السعر إلى ما بين 6300 و6750 دولارًا للأونصة، خصوصًا إذا استمر النزاع وتأثرت الأدوات التقليدية مثل السندات، حيث يلجأ المستثمرون إلى الذهب كملاذ آمن يحميهم من التقلبات والمخاطر.
دور استطلاعات رأي الخبراء والمستثمرين في سوق الذهب
أظهرت استطلاعات شركة كيتكو تفاؤل 67% من خبراء وول ستريت بتجاوز سعر الذهب 5300 دولار للأونصة خلال الأسبوع المقبل، بينما يرى 11% فقط احتمالية الهبوط، ويدعو هذا التفاوت لتوقع تحركات سعرية متقلبة في المستقبل القريب، ولدى المستثمرين الأفراد نسبة تفاؤل أعلى حيث يعتقد 76% منهم بارتفاع السعر، مما يعكس حالة من الزخم تجاه شراء الذهب.
تطورات الأسعار في السوق المحلية لشركة SJC في فيتنام
شهدت أسعار الذهب في شركة SJC انخفاضًا ملحوظًا في 3 مارس 2026، حيث انخفض سعر السبائك بنحو 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، مع تسجيل تراجع حاد بلغ 1.5 مليون تقريبًا خلال فترة الصباح، وتواصل الهبوط في فترة ما بعد الظهيرة بمقدار 1.2 مليون دونغ إضافية، مما يعكس التأثر الكبير بأسعار الذهب العالمية والتقلبات الحادة في الأسواق.
المصدر:
