تجارة وأعمال

تراجع مفاجئ وحاد في أسعار الذهب العالمية مساء الثاني من مارس

شهدت أسعار الذهب والفضة في الآونة الأخيرة تحركات متقلبة ملحوظة، تأثرت بشكل مباشر بتطورات الأوضاع الجيوسياسية والاقتصادية في الأسواق العالمية، مما جعل المستثمرين يعيدون تقييم توجهاتهم وسط اضطرابات السوق المتتالية وإقبال متزايد على المعادن النفيسة كملاذ آمن.

التحولات في أسعار الذهب والفضة وتأثير الأسواق العالمية

في بداية مارس، سجل سعر الذهب العالمي تحركات حادة، حيث انخفض إلى نحو 5332 دولارًا للأونصة مساء 2 مارس، بعد أن تجاوز مؤقتاً 5400 دولار للأونصة، وسط عمليات جني أرباح من قبل المستثمرين، ولكن الأسعار ظلت أعلى من مستواها في الأسبوع السابق بقيمة تقارب 50 دولارًا، مدعومة بتدفقات رأس المال المتزايدة بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بينما تراجعت الفضة إلى نحو 90.6 دولار للأونصة وسط ضغوط كبيرة على معنويات المستثمرين بسبب تقلبات الأسواق.

أثر جني الأرباح على سوق المعادن النفيسة

أدى ارتفاع أسعار الذهب والفضة خلال الجلسات السابقة إلى قيام العديد من المستثمرين بإجراء عمليات تسييل كبيرة للسيولة الموجودة لديهم، مما تسبب في انخفاض ملحوظ بأسعار كلا المعدنين، مع انكماش سعر الفضة بنحو 3.28 دولار عن أعلى مستوياتها الشهرية، وسط بيئة غير مستقرة تبعث على الحذر تجاه تحركات السوق.

حالة السوق المحلية وأسعار سبائك الذهب والفضة في فيتنام

شهد السوق الفيتنامي ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار سبائك الذهب SJC، التي سجلت حوالي 187.9 مليون دونغ للشراء و190.9 مليون دونغ للبيع، مع زيادة تقارب 3 ملايين دونغ خلال يوم واحد، وتزامن ذلك مع صعود أسعار خواتم الذهب إلى مستويات بين 189.5 و190.9 مليون دونغ للأونصة، بينما ارتفعت أسعار الفضة في السوق المحلي لماركات بارزة مثل أنكارات وإس بي جيه وفو كوي، حيث تراوحت بين 3.59 و3.75 مليون دونغ للأونصة، كما قفز سعر كيلوجرام الفضة إلى نحو 98-100 مليون دونغ مع توقعات باستمرار الطلب والدعم لتلك الزيادات.

توقعات الأسعار المستقبلية في ظل التوترات الجيوسياسية

تشير التحليلات الصادرة عن شركة VNDIRECT للأوراق المالية إلى أن أسعار الذهب قد تشهد صعودًا حادًا في المدى القريب إلى مستويات بين 5500 و5600 دولار للأونصة، بدعم من الطلب على الأصول الآمنة وسط النزاعات الأمريكية الإيرانية، غير أن السوق قد يشهد عمليات جني أرباح سريعة حال هدأت التوترات، بالإضافة إلى أن توجهات التنويع بعيدًا عن الدولار والعجز المالي الكبير للولايات المتحدة يعززان دور الذهب كاستثمار ثابت على المدى المتوسط، مما يجعل المتابعة الدقيقة لحركة السعر ضرورة للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار والأمن المالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى