
شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال منتصف تعاملات يوم الاثنين 2 مارس 2026، حيث استعاد عيار 21 قيمته متجاوزًا مستويات 7500 جنيه للبيع، مسجلًا زيادة بمقدار 25 جنيهًا، مما يعكس تحركات ملحوظة داخل سوق المعدن الأصفر في مصر تزامنًا مع عوامل عالمية ومحلية متعددة.
تطورات أسعار الذهب وأهم العوامل المؤثرة عليه
أسعار الذهب اليوم في مصر
تفاوتت أسعار الذهب داخل الأسواق المحلية بين العيارات المختلفة، حيث سجل الذهب عيار 24 سعرًا يبلغ نحو 8600 جنيه للبيع و8485.5 جنيهًا للشراء، بينما بلغ سعر عيار 22 حوالي 7883.5 جنيه للبيع و7778.5 جنيهًا للشراء، أما عيار 21 الأكثر طلبًا فاستقر عند 7525 جنيهًا للبيع و7425 جنيهًا للشراء، وعيار 18 وصل سعره إلى 6450 جنيهًا للبيع و6364.5 جنيهًا للشراء، في حين سجل الجنيه الذهب حوالي 60200 جنيه للبيع، و59400 جنيه للشراء، وتعكس هذه الأسعار التغيرات المتسارعة التي يشهدها السوق اليوم.
دور مصنعية الذهب وتأثيرها على السعر
تتراوح تكلفة مصنعية الذهب والدمغة بين 30 و300 جنيه حسب نوع العيار، وتمثل نسبة تتراوح بين 7% و10% من سعر الجرام، وتختلف هذه النسبة بين محلات الصاغة طبقًا لمهارة الصانع والتصميم، كما تفرض بعض الماركات الكبرى رسومًا إضافية، علمًا بأن وزن الأوقية يعادل 31.1 جرام ويُستخدم كوحدة لوزن الذهب المشغول والسبائك.
العوامل التي تدعم أسعار الذهب
تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل رئيسية أبرزها تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وحالة عدم اليقين السياسي والتجاري في الولايات المتحدة، بالإضافة لانخفاض قيمة الدولار الذي يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن، ويظل سعر المعدن الأصفر مرتبطًا بقوة بتحركات الأونصة عالميًا وتقلبات سعر صرف الدولار، الأمر الذي يجعل المراقبة الدقيقة لهذه العوامل ضرورية لفهم اتجاهات السوق.
التذبذب في أسعار الذهب وتأثير الأحداث العالمية
شهدت أسعار الذهب مؤخرًا حالة من التذبذب نتيجة الأوضاع الجغرافية السياسية، خصوصًا التأثيرات الناجمة عن الصراع الإيراني، والتي أثرت على معنويات المستثمرين، ومستويات التضخم وأسعار الطاقة والتجارة الدولية، مما أدى إلى تحركات غير مستقرة في أسعار الذهب والنفط والأسهم عبر الأسواق العالمية، وسط ترقب حذر من توسع رقعة النزاعات وتأثيرها المستقبلي.







