تجارة وأعمال

قفزة تاريخية في سعر الذهب بعيار 21 والمثقال يقترب من مليون دينار في العراق اليوم الاثنين 2-3-2026

تتسارع دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز دورها كبوابة رئيسية للتجارة العالمية، خصوصاً عبر علاقاتها الاقتصادية المتنامية مع جمهورية الإكوادور التي تعد محوراً استراتيجياً في التبادل التجاري مع دول المنطقة العربية والقارة الأفريقية، حيث تستحوذ الإمارات على 30% من حجم تجارة الإكوادور مع هذه المناطق في عام 2026، مما يعكس ثمار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تعمل على دفع عجلة التنمية الاقتصادية والتعاون المشترك.

نمو مستدام وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الإمارات والإكوادور

شهدت العلاقات التجارية بين الإمارات والإكوادور نمواً ملحوظاً، حيث بلغت قيمة التجارة غير النفطية 373.6 مليون دولار بنهاية عام 2025، مع زيادة بنسبة 3.2% مقارنة بالعام السابق، مما يدل على فاعلية السياسات الاقتصادية التي تفتح الأسواق وتدعم مشاركة القطاع الخاص، وتتيح للاستثمارات الإماراتية تحقيق فرص توسعية في أمريكا اللاتينية، فضلاً عن دعم مبادرات تنمية مستدامة ترتكز على تعزيز الروابط اللوجستية والتقنية.

مزايا اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة

تضمن الاتفاقية تسهيلات جمركية متميزة، تشمل رفع الإعفاءات الجمركية إلى 96% من السلع، مما يسهل حركة التجارة ويعزز تنافسية المنتجات الإماراتية في الأسواق اللاتينية، إلى جانب توفير حماية قانونية للاستثمارات، تشمل حوكمة حقوق الملكية الفكرية وتسوية النزاعات بمرونة، مع تعزيز دعم الشركات الناشئة من خلال تفعيل المكتب التجاري للإكوادور في دبي كمنصة تواصل مباشر بين المقاولين والشركات الصغيرة والمتوسطة.

محاور الشراكة الاستراتيجية في 2026

تركز الشراكة على قطاعات حيوية تشمل الأمن الغذائي، حيث تستفيد الإمارات من الموارد الزراعية للإكوادور لتعزيز سلاسل الإمداد، إلى جانب تبادل الخبرات في الطاقة المتجددة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تطوير الخدمات اللوجستية عبر الموانئ والمطارات الإماراتية، وتعزيز التعاون في مجالات السياحة والتعليم من خلال برامج تدريب وتبادل للخبرات.

الإكوادور كمنصة استراتيجية للإمارات في أمريكا اللاتينية

تتيح العلاقات الاقتصادية مع الإكوادور للإمارات التوسع في أسواق تشمل أكثر من ملياري مستهلك في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، كما تمثل الإكوادور جسر وصل لعدد من الاتفاقيات التجارية مع دول كبرى مثل الصين والولايات المتحدة، مما يعزز موقع الإمارات ضمن خارطة التجارة العالمية، ويتماشى مع سياسة الإمارات التي شملت توقيع اتفاقيات مماثلة مع كوستاريكا وكولومبيا وتشيلي، مع استمرار الخطوات لتقوية التعاون التجاري مع تكتل “ميركوسور”.

الأسئلة الشائعة حول التعاون الإماراتي-الإكوادوري

ما نسبة الإعفاء الجمركي في الاتفاقية؟ تشمل الاتفاقية إعفاءات جمركية على 96% من السلع، ما يسهل تبادل المنتجات بين البلدين ويشجع حركة التجارة الحرة.

ما حجم التجارة غير النفطية بين الطرفين؟ بلغت التجارة غير النفطية 373.6 مليون دولار في 2025، ما يعادل ثلاث أضعاف حجمها في 2019، مما يشير إلى توسع ملحوظ في التبادل الاقتصادي.

لماذا تعتبر الإكوادور مهمة للإمارات؟ تشكل الإكوادور منصة استراتيجية تسمح للإمارات بالوصول إلى أسواق أمريكا اللاتينية، مع حصة سوقية تصل إلى 30% من تجارة الإكوادور مع المنطقة العربية وأفريقيا.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الاقتصاد – دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • وكالة أنباء الإمارات (وام).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى