
شهدت أسعار الذهب بداية قوية لأسبوع التداول الجديد في السوق الآسيوية، وسط أجواء مليئة بالتوترات الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على تحركات المستثمرين، مما يجعل الذهب هدفاً آمناً لجذب السيولة وتحقيق استقرار النسق المالي في ظل حالة عدم اليقين السائدة.
ارتفاع قياسي في أسعار الذهب مع بداية مارس
في تمام الساعة 6:30 صباحًا بتوقيت فيتنام، في الثاني من مارس، افتتحت أسعار الذهب عند 5364 دولارًا للأونصة في السوق الآسيوية، بزيادة مقدارها حوالي 86 دولارًا مقارنة بسعر إغلاق الأسبوع السابق، مما يشير إلى عودة الطلب القوي على المعدن النفيس، وتجاوبه مع الأحداث السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط التي أدت إلى زيادة تدفق الأموال إلى الذهب.
دور التوترات الجيوسياسية في رفع أسعار الذهب
تصاعد التوترات بين القوى الكبرى في الشرق الأوسط، خصوصًا الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، خلق مناخًا من عدم الاستقرار دفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن، حيث تعززت ثقة السوق بشكل ملحوظ، وارتفعت الأسعار نحو مستويات لم تشهدها منذ فترة، متجهة نحو تجاوز حاجز 5600 دولار للأونصة.
تطورات سعر الفضة وآفاق السوق المحلي
إلى جانب الذهب، سجلت الفضة الفورية ارتفاعًا بأكثر من 2%، لتصل إلى 96 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى لها خلال الأيام الأخيرة، ما يعكس تحرك المستثمرين نحو المعادن الثمينة بشكل عام، فيما شهد السوق المحلية تداول سبائك الذهب SJC بأسعار وصلت إلى 184 مليون دونغ للشراء و187 مليون دونغ للبيع، وقامت بعض المتاجر بعرض المجوهرات الذهبية عيار 99.99% بأسعار بين 183.8 و186.8 مليون دونغ، مع ارتفاع محلي ملحوظ بنحو 4 ملايين دونغ خلال الأسبوع الماضي.
التوقعات المستقبلية والمخاطر المحتملة
يرى الخبراء أن أسعار الذهب ستستمر في الاستفادة من حالة التوتر الجيوسياسي على المدى القريب، إلا أن التقلبات الكبيرة المتوقعة قد تشكل تحديًا للمستثمرين الذين يعتمدون على المضاربة قصيرة الأجل، مما يتطلب متابعة دقيقة للأسواق وتقييمًا مستمرًا لمخاطر الاستثمار ضمن هذه الظروف المتغيرة.
ارتفعت أسعار الذهب مع افتتاح التداول.
ستستمر التحديثات لمتابعة تطورات السوق لحظة بلحظة، مع تقديم تحليلات مفصلة تساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مستنيرة.
المصدر:







