إصرار ياسر المسحل على رفض التجنيس يعيد صيحة هيرفي رينارد المخفية إلى الواجهة ويبرز فرمان الملك سلمان المثير للجدل

رحلة الحارس النيجيري الأصل عبدالباسط هوساوي، الذي اكتسب الجنسية السعودية، تُعد مثار اهتمام في الوسط الرياضي، لما تحمل من تحديات وفرص غير متوقعة، خصوصًا في ظل ندرة المعلومات عنه قبل عام 2018، وهو العام الذي بدأ فيه اسمه يتصدّر المشهد بعد تعاقد نادي الرائد السعودي معه.
مسيرة عبدالباسط هوساوي بين الرائد وضمك والاتفاق
انطلقت مسيرة هوساوي مع نادي الرائد في يناير 2018، حين كان في الثامنة عشرة من عمره، وهو السن الذي لم يمنحه فرصة لإثبات نفسه بشكل بارز مع الفريق الأول، ليظل بعيدًا عن الأضواء حتى انتقاله إلى فريق ضمك في يوليو 2022، حيث برز بشكل أكبر وأظهر أداءً لافتًا جعله هدفًا لتوصية اتحاد كرة القدم بمنحه الجنسية السعودية، بفضل مهاراته كحارس مرمى واعدة.
أداء هوساوي مع نادي ضمك
خلال فترة وجوده مع ضمك، شارك هوساوي في تسع مباريات رسمية فقط، استقبل خلالها 17 هدفًا، لكنه تمكن من تحقيق شباك نظيفة في لقاء واحد، وهو أداء دفع الاتحاد السعودي للتوصية بمنحه الجنسية، كخطوة لتدعيم مركز حراسة المرمى في صفوف المنتخب الوطني، رغم محدودية مشاركاته التي أثارت تساؤلات حول فرصه الحقيقية في المنافسة.
الانتقال إلى نادي الاتفاق وتأثيره على مسيرته
في صيف عام 2025، انتقل عبدالباسط إلى نادي الاتفاق، إلا أن فترة وجوده مع فريق النواخذة لم تشهد أي مشاركة رسمية، مما يؤكد أن الحارس المجنس لم يجد الدعم أو الرعاية اللازمة التي تُمكّنه من حجز مكانه بين الأساسيين، ليظل حارسًا احتياطيًا يسير على خطى آخرين من حراس المرمى السعوديين الذين لم يحظوا بفرصة الانطلاق الحقيقية.
التحديات والفرص لحراس المرمى المجنسين
تجربة هوساوي تعكس التحديات التي تواجه الحراس المجنسين في الدوري السعودي، حيث يحتاج اللاعب إلى دعم فني مستمر وفرص لعب منتظمة لتطوير مهاراته، إضافة إلى الحاجة إلى ثقة من الأندية والمنظومة الرياضية، لتجاوز أزمة حراسة المرمى في المنتخب السعودي وتحقيق النجاح المطلوب.
باختصار، عبدالباسط هوساوي هو نموذج لحارس مرمى مجنس يحمل طموحات كبيرة، لكنه يواجه تحديات حقيقية في إثبات ذاته داخل الأندية، ما يستدعي جهودًا أكبر من الأندية والاتحاد، لضمان استثمار هذه المواهب بالشكل الأمثل، وبالتالي تعزيز جودة الحراسة في كرة القدم السعودية.







