
الثورة نت/ يحيى كرد
يحرص نادي الهلال الساحلي في مدينة الحديدة على استثمار شهر رمضان الفضيل ليكون منبرًا نابضًا بالحياة للشباب، يقدم من خلاله تجربة رمضانية متميزة تجمع بين الرياضة، الثقافة، والدين. تأتي هذه المبادرات بهدف إثراء أوقات الشباب وتعزيز التفاعل داخل المجتمع، فليس رمضان عند النادي مجرد فترة تقليدية، بل هو فرصة لإشعال روح الإبداع وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية.
الفعاليات الرمضانية في نادي الهلال الساحلي وأثرها في ترسيخ روح الانتماء المجتمعي
أطلق نادي الهلال الساحلي مجموعة متكاملة من الفعاليات الرمضانية، تحت إشراف وكيل محافظة الحديدة محمد سليمان حليصي، وبحضور وكيل النادي حسن رسمي، شملت جوانب رياضية، ثقافية، ودينية. وتأتي هذه الفعاليات لتعزز قدرة الشباب على استثمار وقت فراغهم بشكل مثمر، وتحفز التفاعل والتعاون بينهم، ما يُسهم في بناء روابط مجتمعية متينة. وتنوعت الأنشطة بين مسابقات وبطولات رياضية تناسب مختلف الفئات العمرية، حيث تمثل هذه الفعاليات فرصة لتعزيز قيم المنافسة الشريفة، والعمل بروح الفريق في أجواء رمضانية مفعمة بالحيوية والنشاط.
بطولات رياضية تحفّز المنافسة وتعزيز النشاط البدني
انطلقت بطولة الشطرنج الفردية بمشاركة 44 لاعباً، ما يعكس اهتمام النادي بتنمية مهارات التفكير الاستراتيجي، إلى جانب بطولة تنس الطاولة لفئة الكبار التي شهدت مشاركة 16 لاعباً. تخلق هذه البطولات جوًا من الحماسة والتفاعل الإيجابي، وتشجع الشباب على ممارسة الرياضة بانتظام، مما ينعكس إيجابيًا على صحتهم البدنية والنفسية، ويبرز روح التعاون والتنافس الشريف خلال الشهر الفضيل.
فعاليات ثقافية ودينية تكرّس القيم وتحافظ على الهوية
تحتضن قائمة الفعاليات مسابقة حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، بهدف تعميق العلاقة بالكتاب العزيز وغرس القيم الدينية الراسخة بين الشباب. بالإضافة إلى أنشطة ثقافية متنوعة تهدف إلى بناء شخصية مثقفة ومتزنة، مع التأكيد على أهمية صون الهوية الدينية والثقافية في ظل التحديات المعاصرة، مما يخلق بيئة محفزة للتعلم والتطور الذاتي في أجواء رمضانية هادفة.
دعم رسمي يعزز التنمية المستدامة ويشجع الإبداع الشبابي
شدد وكيل محافظة الحديدة محمد سليمان حليصي على دور هذه المبادرات في اكتشاف وصقل المواهب الشابة رياضيًا وفكريًا، مؤكدًا التزام القيادة المحلية بدعم الفعاليات التي تساهم في بناء جيل واعٍ ومبدع. كما أوضح أن هذه البرامج تشكل نموذجًا ناجحًا في تفعيل دور الشباب في التنمية المجتمعية المستدامة، وتعد أساسًا لرؤية مستقبلية تُسهم في تطور المجتمع وتعزيز وحدته ومبادراته التنموية.






