أخبار الرياضة

خالد الرويحي يكشف القصة الطريفة التي قادته إلى الأهلي في يوم كان حظًا سيئًا على شخص آخر

يُعد خالد الرويحي من أبرز نجوم كرة القدم السعودية الذين خطفوا الأضواء بموهبتهم الاستثنائية، خاصة بعد إنجازه العالمي مع منتخب الناشئين بحصوله على لقب كأس العالم 1989، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن التوتر والإثارة الحقيقية في مسيرته الكروية بدأت مع انتقاله من النادي الوطني إلى الأهلي، وهذه الصفقة لم تكن مجرد انتقال طبيعي، بل حملت في طياتها خلفية مثيرة مليئة بالتشويق والترويج الذكي.

رحلة انتقال خالد الرويحي من الوطني إلى الأهلي

تعود تفاصيل قصة انتقال خالد الرويحي إلى حكاية حقيقية تكشف جوانب خفية في عالم انتقالات اللاعبين، إذ بدأت الخطوة بتحريك “شائعات” عبر أشخاص لهم دور في تسويق اللاعب، وكان حسن عسيري، الفنان المعروف، من بين هؤلاء الذي لعب دور الوسيط بفضل محاولاته المبكرة في أن يصبح سمسار لاعبين، حيث رصد مهارات الرويحي بالكاميرا وهو في تدريباته بهدف عرضها على المسؤولين بالرياضة في السعودية.

حسن عسيري ودوره في تسويق اللاعب الشاب

قبل أن يشتهر حسن عسيري في مجال الفن، كانت لديه خطة مختلفة لجني المال عبر العمل كسمسار لاعبين، فجلس بين جماهير تدريبات الرويحي، مستخدمًا كاميرته لتصوير مهاراته الفريدة، ثم تعاون مع خالد قاضي، رئيس الصفحة الرياضية في “الرياض” بجدة، الذي ساعده في سرد قصة مثيرة لجذب انتباه أندية وجماهير كرة القدم.

فبركة خبـر لتسريع الصفقة

لم يتوقف الأمر عند عرض مهارات اللاعب، بل قام خالد قاضي بفبركة خبر على صفحات الصحف، نصه بأن يوسف الطويل، المسؤول في الاتحاد السعودي آنذاك، يفاوض الرويحي بوساطة حسن عسيري، مما أثار ضجة جعلت الجميع يتحدثون عن الصفقة ورفعت قيمة اللاعب في السوق.

شروط وتفاوضات الصفقة المالية

اشترط الرويحي أن يكون وجهته الوحيدة الأهلي، وهو ما حمل عسيري على اللعب بدور الوكيل لرفع العروض، إذ طلب عسيري لنفسه 75 ألف ريال، واللاعب 150 ألف ريال كحد أدنى، لكن الأمير الأهلاوي خالد بن عبدالله تدخل مباشرة وقدم مبلغًا قياسيًا يبلغ مليون ريال للرويحي، نصف مليون لوكيله، بالإضافة إلى تنظيم مباراة ودية يمنع عائدها للنادي الوطني، مما زاد من نجاح الصفقة وتألقها كأحد أغلى الانتقالات في تاريخ السعودية آنذاك.

الوفاء والتضامن بين اللاعب ووكيله

تجلى التعاون والاحترام بين الرويحي وعسيري في تأكيد اللاعب على تقسيم المبلغ بالتساوي، رغم أن عسيري عرض الحصول على 30% فقط، حيث أصر النجم الشاب على أن تكون الحصة بالتساوي 50-50، مما يعكس نزاهة وروح الفريق التي رافقت الصفقة وساهمت في نجاحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى