
سجلت أسعار الذهب في مصر مستويات قياسية جديدة، وسط توتر متصاعد في الساحة الإقليمية والعالمية، حيث يلجأ المستثمرون إلى المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية غير المستقرة، مما أثار حالة من الاستقرار الحذر في السوق المحلي بعد قفزة ملحوظة في ختام تعاملات الأسبوع.
تأثير الأحداث الإقليمية على أسعار الذهب في مصر
شهدت أسعار الذهب يوم الأحد 1 مارس 2020 تواصل ارتفاعها ضمن نطاق مرتفع، نتيجة تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في المنطقة، إلى جانب اضطرابات الأسواق العالمية، وهو ما عزز حالة الترقب بين التجار والمشترين مع زيادة الطلب على السبائك والمصوغات الذهبية. يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين في أوقات الأزمات، وهذا ما أدى إلى استمرار تدفق الاستثمارات على المعدن الأصفر، مع توقعات بتقلبات مستمرة حسب تطورات الأحداث.
أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم
بحسب بيانات الشعبة العامة للاتحاد العام للغرف التجارية، وصل سعر الذهب في مصر (بدون احتساب المصنعية) إلى المستويات التالية (بالجنيه المصري):
- عيار 24: 8205 جنيه، كأغلى وأعلى عيار.
- عيار 21: 7180 جنيه، الأكثر انتشاراً، مع زيادة قدرها 100 جنيه مؤخراً.
- عيار 18: 6154 جنيه، المفضل في تصنيع المشغولات الذهبية.
- الجنيه الذهب: 57440 جنيه، بوزن 8 جرام من عيار 21.
الأسباب وراء الارتفاع المفاجئ في أسعار الذهب
تحدد ارتفاع أسعار الذهب نتيجة لتصعيد التوترات العسكرية، خاصة بعد الضربات الأمريكية الأخيرة على مواقع إيرانية، وما تبعها من تقارير عن خسائر بشرية بين القيادات، مما زاد من مخاوف تصاعد الصراع الإقليمي. كما شهدت الأسواق العالمية قفزة في أونصة الذهب مقابل الدولار، انعكست فوراً على الأسعار المحلية، بجانب ارتفاع الطلب الاستثماري من الجمهور الباحث عن حماية مدخراتهم من التقلبات الاقتصادية.
تحذيرات الخبراء وتداعيات الأزمة على الاقتصاد الإقليمي
حذر خبراء ومراقبون، من بينهم الإعلامي مصطفى بكري، من أن التصعيد العسكري قد يستغله بعض القوى الدولية لتحقيق مكاسب استراتيجية، خاصة في السيطرة على الموارد الطبيعية، ما قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات الاقتصادية في المنطقة. كما رافق ذلك انقطاع اتصالات الإنترنت في إيران وتفعيل إنذارات الطوارئ في عدة مناطق، مما يعكس حالة عدم الاستقرار التي تُلقي بثقلها على استقرار الأسواق المالية والاقتصاد الإقليمي.







